UncategorizedUncategorizedاخبار غازي عنتاب

الاندماج بين السوريين وبين اهالي مدينة غازي عنتاب

الاندماج بين السوريين وبين اهالي مدينة غازي عنتاب

الاندماج بين السوريين وبين اهالي مدينة غازي عنتاب

 

عملت ولاية غازي عنتاب الواقعة بالجهة الجنوبية لدولة تُركيا من جانب رئاسة البلدية الخاصة بها على إنشاء عدة أنشطة
ومشروعات مجتمعية البناءة بهدف حدوث الإنصهار والمُخالطة بين النازحين من سوريا وبالأخص الأطفال والنساء
وبين عادات وتقاليد المدينة والدولة التُركية ، ومن أبرز هذه المشروعات تاسيس مقر للأبحاث الخاصة بالمجتمع
والعادات ، وتُعهد له الإشراف على تاسيس المشروعات المُجتمعية لتدريب النسوة والطفل السوري ومُساعدتهم
على تقديم مُستقبل مُلائم ولائق بهم .

الاندماج بين السوريين وبين اهالي مدينة غازي عنتاب

وإستطاع الطفل السوري القاطن بولاية غازي عنتاب من إستمرار طريقه نحو التعلم والدراسة و أتيح للنساء تعلم
و إتقان صنعات وأعمال تعينهن على الحصول مصدر رزق يشاركن عن طريقه في توفير دخل للصرف منه على أسرتهن .
وأعلنت السيدة/ فاطمة شاهين
(رئيسة البلدية لولاية غازي عنتاب)
لذلك بأن معدل الأطفال السوريين الذين إنضموا للمدارس بغازي عنتاب بلغ سبعون ألف طفل .
وقالت السيدة/ فاطمة شاهين أن المقر المُنشئ للأبحاث المُجتمعية الخاص بالبلدة غازي عنتاب دبر مثالاً تدريبياً
يختص بالطالب السوري وتم تسميته ب”نموذج غازي عنتاب” وهذا الأمر تم إتخاذه بعد قراءة وبحث في عدة أمثلة تدريبية
ثبتت فعاليتها دولياً .
وأن المقر قد عمل على تجميع ورشة مهنية وذلك بعد الوصول لمثال يسير عليه بهدف تباحث الصعوبات التي يمر بها
النازح السوري والعمل على الوصول لخلاص لها .
لذلك وأضافت شاهين بأنه تم التمكن من تمييز الصعوبات التي تؤرق اللاجئ السوري في أربعة محاور
وهي صعوبات تعليمية _ صعوبات إقتصادية _ صعوبات صحية _ صعوبات تأمين مصدر رزق ، ولإنهاء هذه الصعوبات
وأنه تم إقامة أنظمة الإنصهار والإختلاط .
وجدير بالذكر أنه من خلال المشروعات المُجتمعية التي أنشئتها البلدية لغازي عنتاب بدولة تركيا أتيح لسبعون ألف طالب
لذلك من إجمالي 107.000 من أطفال النازحين لإستعادة طريقهم نحو درب الدراسة والتعلم داخل مدارس غازي عنتاب .
ومن المعروف عن غازي عنتاب القريبة والمجاورة لحدود دولة سوريا أنها أكثر البلدان إستضافة للنازحين من السوريين
لذلك منذ إحداث الحروب عام ألفين وأحد عشر ميلادياً وتم تأمين جميع ما يحتاجونه من مسكن وتعليم و باقي اللوازم المعيشية .
وأكثر من خسر في أحداث الحروب هم الأطفال والنساء حيث أرغم آلاف الطلاب للرحيل والتخلي عن المدارس الخاصة
بهم للنجاة من الموت .
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى